بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله خاتم الأنبياء الكرام.
عندما نُقَلب في سماء الفضاء نرى ونسمع ونتحسر في آن واحد على ما فات وانقضى من عزةٍ وجبروت,جبروت أمتنا التي دُمرت,وعُبث ولُعب بها وبأبنائها من شتى البقاع,عُبث بهم وبمقتنياتهم,أحلامهم وأرواحهم عُبث بالعروبة والإسلام,اُنتهكت الأرض والعرض اُخترق ديننا واستهزئ بنبينا,كسروا روابطنا مع بعضنا البعض حرضوا الأخ على أخيه نشبت خلافات كانوا وراءها ومن خطط لها,هذه الخلافات ستقضي على ما تبقى أو نزعم بأنه تبقى,قد أسهبت بالحديث دعونا نعود إلى المغزى والهدف,سمعنا منذ أيام بأن الصهاينة أعداء الإنسانية الحاقدين "نازية القرن الواحد والعشرين" تتجسد فيهم,قد توعدوا وهددوا بأنهم سيعملون محرقة لأبناء عزة أبنائنا الغاليين,يريدون تكرار ما فعله هتلر بهم عندما أحرقهم في عصور سابقه في ألمانيا وبولندا وأوروبا بشكل عام,لقد دخلوا ديارنا والحقد يطل من أعينهم الغل ملأ قلوبهم النجسة الثأر والاستبداد هو من يسيرهم فما فعله هتلر النازي بهم لم يمح من ذاكرتهم لازالوا يعيشونه ويتذكرونه كابوس عالق في أذهانهم ملازمهم بعدما انقضت السنين الكُثر,فالمحارق النازية لم تزل بهم أبادتهم أحرقتهم دمرتهم نسفتهم,يريدون أن يحرقونا!!
هل نسكت لهم.؟هل نسمح بذلك؟هل نقف متفرجين على ما يمكن أن يخطه التاريخ؟
يخط سواد الوجه والانتكاسة العربية "الفضيحة" وليتها فضيحة وحسب,لا وألف لا.
لماذا يا عرب وكما قال الممثل المصري (لحد إمتى يا عرب؟) ماذا تنتظرون؟
لا أخا






















